مازال صوتها يعزف لحنا عذبا في أذني..
مازال صوتها يرويني برحيق عسلي المذاق..
صوتها ممتلئ بدلال الأنوثة كامتلاء عقل صاحبته..
تداعبني كلماتها وتطربني..
تسكن كلماتها بين أضلعي..
من عذوبة كلماتها تعرف أنها..
كاملة الأدب..رقيقة القلب..
يرتوي عطشي بنغمات صوتها ..
همساتها تغرقني أكثر وأكثر في بحر الحب..
ولكن..
ما أجمله من بحر تغرق فيه مرة وألف مرة..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق