الثلاثاء، ١٠ يونيو ٢٠٠٨

رابطة الصداقة

تخيل معايا كده ان بعد عمرك اللي انت عشته ده...
ان اخوك مش هو اخوك..
واختك مش هي اختك..
وصحبك مش هو صحبك..
وكمان جارك مش هو جارك.............الخ
تخيل انك صحيت من النوم لقيت حكم بالاعدام علي أي رابطة تجمعك انت وانسان آخر..
ازاي هتتعامل انت كإنسان مع الاخر دون وجود تلك الروابط ..
ايه المعايير الجديدة اللازمة لهذا التعامل...
انا حاسس ان الامور هتبقى صعبة اوووووي في التعامل..
عشان كده لازم ندي للروابط اللي بتجمعنا كبشر حقها كويس...
يعني رابطة الامومه والاخوه والصداقه والجيرة والعمل والحياة الزوجية والحب كل حاجة منهم تاخد حقها...
واهم رابط لازم ياخد حقه هو رابط الاسلام الذي يجمعنا نحن تحت لوائه...


تعالوا نضرب مثال وليكن لرابط الصداقة عشان الامور تتضح شويه..
حسام صديقي...
تعالوا نشوف ايه اللي بيجمعنا...اكيد كل خير...
يفرح لفرحي ويحزن لحزني..
يفضلني وان كنت لست الأفضل...فهناك من هم افضل مني بكثير..
يجملني وان كنت لست الاجمل....فهناك ايضا من هم اجمل مني..
بيقويني لما يحس اني ضعيف..
يتمنى لي النجاح والتوفيق قبل ان اتمناه لنفسي...
يحب ان يكون بجانبي وان اكون انا ايضا بجانبه...
قد يضحي من اجلي...ونشرب احنا الاتنين ازازة زبادوه واحده...
قد يفتح لي بابتسامته العذبة ابوابا قد غلقت (بضم الغين) في وجهي..
بيسمعني من غير ماتكلم...
ويفهمني من غير مشرح...
بتجمعنا نفس الروح والاحساس والمشاعر والهدف والذكرى والحلم والفكرة...



تخيلوا معايا لو مفيش رابطه الصداقة دي...مكانش هيبقى فيه ولا حاجة من اللي قلتها دي..
يبقى أيا كان مسمى الرابط سواء الصداقة ..الجيرة ..الاسرة..الحياة الزوجية...أي مسمى في الدنيا مش فارقة كتير ..أهم حاجة يكون تعاملنا من خلال الرابط ده بالقيم الانسانية..ودي اهم حاجة...


اجعل قيمة الانسان هو كل مايعنيك...
اجعل جمال الانسان هو كل ماتكترث من اجله...من قلب جميل ونفس جميلة وعقل جميل...

كتبت الموضوع سابقا على المنتدى..

الأحد، ٨ يونيو ٢٠٠٨

خيانة مشروعة

تم حذف محتوى الموضوع الأصلي لسلطوية الصداقة..
وقام صديقي بتوجيه تساؤلات لي يعرفني بها أني لست صحيحا في كل شئ ..
وقال لي أني ارتدي ثياب المثالية الزائفة..
إنها ليست زائفة ياصديقي ولكن في أعماقي حرب ..تناقضات بين جميع المتضادات ..
هي أطول حرب تشهدها تاريخ انسانيتي من يوم ادراكي للحياة إلى يوم مماتي..
صراع يدور بيني وبين نفسي يأتي على الأخضر واليابس ليأكله كله..
من قوة الصراع تظن نفسك أنك لن تنجو فتأتي لتطلب المغفرة من الله وتتوب إليه فتبزغ شمسك من جديد ثم تغيب الشمس وتعود لتطلب المغفرة والتوبة فتبزغ الشمس مرة أخرى..
حقيقة كم أبغض تلك الأوقات التي أكون فيها بعيدا عن الطريق المستقيم ..
كم أبغض ضعفي وذللي أمام شهوات أشعر فيها بسعادة زائفة ..سعادة نفتقد فيها الايمان والكرامة والقيم والانسانية ونظل نرضخ الى تلك الرغبات التي لاتبقي علينا ولا تذر..
كم نفتقد خلوة إلى الله نراجع أنفسنا ونحاسبها؟؟
يا صديقي لن ألبس ثيابا زائفة أو ثيابا ليست بمقاسي..
ولكن أحاول أن أجاهد نفسي وأقومها.. أصيب مرة وأخطأ أخرى..