السلام عليكم...
هاهي جرت الحياة أمامك...
الناس يفتحون نوافذهم لنور الصباح...
ويسابقون شعاع الشمس ...
فتأخذهم الحياة بين ذراعيها...
وتهديهم دفئا و حبا و ضوءا...
و أنت لازلت هنالك...
تجلس على مقعدك البارد ...
تراقب الحياة من خلف نافذة زجاجية مغلقة...
لا تزرع سوى حديقة أحلامك بأمنيات حمقاء وهمية...
تغرس بذور الحب و الدفئ و الإخلاص بتربة بور و عالم ضبابي بارد و ترويهم بدمع صامت ...
غير مدرك أن أحلامك لن تثمر إلا إذا فتحت تلك النافذة الضخمة الزجاجية...
وقفزت منها إلى الحياة...
تحتضنها و تثابر في طريقها.....
لكن...
أنى لك ذلك و قد تيبست أوصالك من طول الأنتظار...
وصدأت مزاليج النافذة من طول القرار...
ثم تعود لتسأل ذاتك الثائرة...
هل من سبيل...؟
الخميس، ١٩ مارس ٢٠٠٩
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

