الخميس، ١٩ مارس ٢٠٠٩

أحلام مفقودة

السلام عليكم...

هاهي جرت الحياة أمامك...

الناس يفتحون نوافذهم لنور الصباح...

ويسابقون شعاع الشمس ...

فتأخذهم الحياة بين ذراعيها...

وتهديهم دفئا و حبا و ضوءا...

و أنت لازلت هنالك...

تجلس على مقعدك البارد ...

تراقب الحياة من خلف نافذة زجاجية مغلقة...

لا تزرع سوى حديقة أحلامك بأمنيات حمقاء وهمية...

تغرس بذور الحب و الدفئ و الإخلاص بتربة بور و عالم ضبابي بارد و ترويهم بدمع صامت ...

غير مدرك أن أحلامك لن تثمر إلا إذا فتحت تلك النافذة الضخمة الزجاجية...

وقفزت منها إلى الحياة...

تحتضنها و تثابر في طريقها.....

لكن...

أنى لك ذلك و قد تيبست أوصالك من طول الأنتظار...

وصدأت مزاليج النافذة من طول القرار...

ثم تعود لتسأل ذاتك الثائرة...

هل من سبيل...؟

ليست هناك تعليقات: