الأحد، ٨ يونيو ٢٠٠٨

خيانة مشروعة

تم حذف محتوى الموضوع الأصلي لسلطوية الصداقة..
وقام صديقي بتوجيه تساؤلات لي يعرفني بها أني لست صحيحا في كل شئ ..
وقال لي أني ارتدي ثياب المثالية الزائفة..
إنها ليست زائفة ياصديقي ولكن في أعماقي حرب ..تناقضات بين جميع المتضادات ..
هي أطول حرب تشهدها تاريخ انسانيتي من يوم ادراكي للحياة إلى يوم مماتي..
صراع يدور بيني وبين نفسي يأتي على الأخضر واليابس ليأكله كله..
من قوة الصراع تظن نفسك أنك لن تنجو فتأتي لتطلب المغفرة من الله وتتوب إليه فتبزغ شمسك من جديد ثم تغيب الشمس وتعود لتطلب المغفرة والتوبة فتبزغ الشمس مرة أخرى..
حقيقة كم أبغض تلك الأوقات التي أكون فيها بعيدا عن الطريق المستقيم ..
كم أبغض ضعفي وذللي أمام شهوات أشعر فيها بسعادة زائفة ..سعادة نفتقد فيها الايمان والكرامة والقيم والانسانية ونظل نرضخ الى تلك الرغبات التي لاتبقي علينا ولا تذر..
كم نفتقد خلوة إلى الله نراجع أنفسنا ونحاسبها؟؟
يا صديقي لن ألبس ثيابا زائفة أو ثيابا ليست بمقاسي..
ولكن أحاول أن أجاهد نفسي وأقومها.. أصيب مرة وأخطأ أخرى..

ليست هناك تعليقات: