الجمعة، ٢ مايو ٢٠٠٨

عزاء واجب

انتقل إلى الدار الآخرة الأستاذ مختار زاهي..

اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك..

لن نقول إلا مايرضي ربنا ..

إنا لله وإنا إليه راجعون..

أنا بجد حزين مش عارف أتكلم مش قادر أقول أي حاجة..

انا صحيت من النوم الساعة 11 مساء جهزت الأكل لنفسي وأنا بأكل..

لقيت اخويا محمد بيقولي احمد طلعت سأل على علي وقلتله مش هنا ومشي بسرعة ..

ساعتها معرفش ليه حسيت إن الاستاذ مختار مات..

قلت لنفسي أنا هخرج أحول رصيد واتصل بعلي أخويا ..

مكملتش الكلمة لنفسي لقيت علي أخويا بيتصل بيا فتحت عليه ..

لقيته بيقولي تعالى يا أحمد والد أحمد مختار مات..

مقدرتش أمسك نفسي وعيطت في التليفون..أنا بحب أحمد أوي دي عشرة سنين اتفقنا في أشياء واختلفنا في أخري ولكني أحبه جدا وأحب والده وكل من يحبه أحمد..

هديت نفسي واتصلت بحسام واحمد مسعد ورحت لأعز أصاقائي أحمد مختار..

يااااااااه ربنا يصبره هو وأهل بيته..

الموقف صعب أوووي ..

كنت عندهم حوالي الساعة 3 ..كانت الحياة هادئة ..مضيت بعض الوقت وانصرفت وأنا أقبل أحمد صديقي من جبهته وأحضنه بشدة وتمتمت إليه ببعض الكلمات اللينة ..

وجاءت الساعة 12 في نفس البيت وقد تبدلت الأمور وخيم الحزن الشديد على الأجواء..

وأصبح أحمد لم يشعر بأي شئ حوله لايدرك من حوله ولايفعل شيئا غيرالبكاء..

مشيت أنا وحسام و أحمد مسعد ..

وعلي أخويا وطلعت قاعدين معااه..

وهآنذا دونت تلك الكلمات وأجلس منتظرا الصباح لكي نودع الأستاذ مختار ونصبر صديقنا ..

وهكذا حال الدنيا..






هناك تعليقان (٢):

احمد مسعد يقول...

انا لله وانا اليه راجعون
والله الاستاذ مختار قصر فينا كلنا
والله حسيت انو والدى وحاجة غاليةرحلت عناويارب الحقنا به على الجنة

د.أحمد يقول...

اللهم أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله..
واجعله في جنه الفردوس يارب العالمين..
وارزق أهله الصبر والسلوان..